رواية لهيب العشاق

 رواية لهيب العشاق 

رواية لهيب العشاق
رواية لهيب العشاق 


الشخصيات

تيام الالفي*شاب في اوائل العقد الثالث قاسى القلب وبارد ومتملك لما يحب ومغرور ومتكبر للغاية وماكر وذكى فهو ملقب بالذئب لمكره ودهائه ذو وسامة قاتلة حيث عينه ذات اللون الفيروزى النادر وبشرة برونزية لامعة وفك حاد وشعره الاسود الكثيف ذو جسد عضلي صاحب اكبر شركات هندسة في الشرق الوسط ويسعى ان تكون من اكبر شركات العالم اينما ذهب تتبعه الانظار يهابه اعتى الرجال وترتمى اسفل قدمه النساء لكنه يعتبرهم للمتعة فقط لا يؤمن بشئ اسمه الحب عاش حياته وحيداً وتعذب كثيرا فى حياته ليس لديه سوا صديقه المقرب.


*فراس الشافعى*شاب في اوائل العقد الثالث مغرور مثل صديقه ولكن ذو قلب طيب ومرح ومحبوب متملك لكن عند الغصب يتحول ويثور كالبركان وزير نساء ولكنه لم يقع فالحب من قبل وسيم كاللعنه فهو يمتلك اعين خضراء تسحر من يراها وشعر كستنائى اللون وبشرة قمحية وجسد عضلي لديه عائلته المكونه من والدته واخته الوحيدة ويعتبر تيام اخاه واكثر وايضا هو شريك لتيام فى شركاته

*فريدة حسن*فتاة في الثانية والعشرون حديثة التخرج من كليه الهندسة ذكية جدا فهى تخرجت بمعدل امتياز والاولى علي دفعتها طوال سنوات دراستها في الكليه وجمالها كالفتنة فهى تمتلك اعين زرقاء صافية كالسماء وشعر احمر كالشعلة النارية وبشرة بيضاء مشبعة بالحمرة وتتحول كلها الى الاحمر عند الخجل فتصبح مثل الفرواولة وغمازات تظهر عندما تضحك فتبهر الناظر اليها ولديها قوام خارق وممشوق بانحنائات قاتلة ذات شخصية قوية وجريئة وذات لسان سليط ولكنها بريئة وذات قلب طيب وحنون واحيانا تكون هادئة محبوبة من الجميع يسعى اليها كل رجل يراها وتغير منها الفتيات لجمالها وتفوقها لديها صديقة مقربة وهى صديقة طفولتها وحيدة والديها

*تاليا عبدالمجيد*فتاة في الثانية والعشرون من العمر هى الصديقة المقربة لبطلتنا تخرجت بامتياز ودائما ما كانت متفوقه في دراستها هى ايضا علي قدر عالى من الجمال حيث تمتلك اعين فيروزية وبشرة بيضاء وخصلاتها التى تشبه الشوكولاته يتخلله خصلات شقراء في لونها الرائع ذات قوام ممشوق كالعارضات قصيرة بعض الشئ وترفض الاعتراف بهذا هى ايضا قوية ولكنها سريعة البكاء وخجولة كثيرا ومشاكسة لطيفه ولكنها انطوائية بعض الشئ يتيمة الوالدين ولكنها تعتبر بطلتنا اختها وكل عائلتها

*كارما الشافعى*الاخت الوحيدة لفراس الشافعى هى فتاة في العشرين من عمرها فى كلية التجارة هى نسخة من اخيها في جمالها الاخاذ حيث تمتلك نفس الاعين الخضراء والبشرة القمحية وخصلات بنية مموجة طبيعيا ذات شخصيه مرحة وطفولية جدا وطيبة القلب ومتواضعه على عكس بنات طبقتها المخملية وهى مدللة اخيها وذات لسان سليط قوية وتعتبر تيام أخ اخر لها

*سلمى شاكر * فتاة في السابعة والعشرون من عمرها هى شخصية نرجسية طامعه وتعشق الاموال وتسعى للزواج منه للاستحواذ علي ثروته والتمتع بالرفاهية من زواجها بملياردير مثله تحاول ايقاعه بشتى الطرق ولكنها تفشل بسبب صده الدائم لها رغم جمالها فهى جميله ولكنها خبيثة كثيرا ومستهترة

*ماجد مهران* العدو اللدود لتيام الالفى ولوالده من قبله فى بداية الخمسينات من عمره يسعى لتدمير تيام وشركاته ولكنه يفشل فهو لا يتحدى اى شخص بل الذئب بذكائه ودهائه فلم تنجح خططه لايقاعه في المشاكل يسعى تيام للانتقام منه (هنعرف السبب في الاحداث)

*حازم مهران* شاب مستهتر وخبيث في الخامسة والعشرين من عمره تخرج من نفس دفعة فريدة فهوا قد رسب ثلاث اعوام بالجامعة هوا الابن الوحيد لماجد مهران لديه نفس حقد والده علي تيام ويغار منه لنجاحاته الكثيرة اما هو فليس سوا فاشل مستهتر مهووس بفريدة وحاول معها كثيرا ولكنها رفضته يحاول بكل الطرق ان يتملكها


Part 1

 

الفصل_الاول.

لهيب_العشاق.

نور_خالد.

فى منزل بسيط فى منطقة للطبقة المتوسطة تتململ الصهباء الفاتنة من الرنين المزعج لهاتفها تضع الوسادة فوق رأسها وتحاول تجاهل الرنين المستمر لتكمل نومها لكن يبدو ان للمتصل رأى اخر تفتح عينيها فتظهر اعينها التى سرقت من السماء زرقتها وصفاؤها وتتحرك وهى تتأفف لتلتقط الهاتف من الكوميدينو التى بجانب السرير فتجدها جارتها وصديقة طفولتها فتجيب على الاتصال لكن صديقتها لم تعطى لها فرصة للحديث

تاليا:

ينفع كدا يست هانم برن عليكى بقالى كتير بس الهانم نايمه ولا حاسه بحاجة طب والله بتهزرى يا فريدة هوا مش المفروض عندك مقابله شغل النهارده وانتى ولا علـ...

فتقاطعها ضاحكة:

ايه اهدى اهدى كدا وخدى نفسك كدا شهيق وزفير وبعدين يا ست تالى مش هروح مقابله النهارده عشان الشركة اللى اخدت منها معاد المقابلة كلمتنى امبارح وعرفتنى ان الوظيفه اتاخدت يعنى بح

واكملت متنهدة:

وبعدين انتى عارفه انى مش متحمسه للشغل اصلا عشان انتى مش هتقدمى معايا

ردت تاليا بمرح:

يستى انتى واحدة غاوية تعب وفرهدة من اولها طب ناخد فترة راحة بعد التخرج بقا والدح اللى كنا فيه طه

ضحكت فريدة على كلام صديقتها وردت موضحة وجهة نظرها :

يبنتى فترة راحة ايه لا طبعاً احنا لازم ندور علي شغل عشان ناخد خبرة اكتر ومتنسيش اننا واخدين الاربع سنين امتياز يعنى فرصة شغلنا كبيرة غير الكورسات اللى كنا بناخدها في الاجازات وبعدين مش احسن من القاعدة دى

اردفت تاليا :

طب تمم هشوف كدا واقلك المهم قومى كدا بقا صلي الصبح وافطرى وتعالى نقعد مع بعض لحد ما تشوفى هتعملى ايه فى حكايه الشغل دى ومش فاهمه بنتكلم فون ليه والشقه جنب الشقه ولا هوا رصيد وخلاص

قهقهت فريدة واردفت:

ماشى يا بخيله هانم هقوم اهو سلام

نهضت فريدة من السرير حتى تبدأ يومها...


•_•_•_•_•


فى مكان اخر حيث المنطقه الراقيه للطبقة المخمليه فى شقة فى ناطحة السحاب فى غرفة تتميز بطابعها الاسود مثل قلب صاحبها يستيقظ بطلنا ذو الوسامه القاتلة وبجانبه فتاة لا يسترها سوى شرشف السرير لينظر لها باحتقار فيتركها ويتجه الى الحمام لياخذ حمامه الصباحى ويخرج يلف علي جزئه السفلي المنشفه لتظهر عضلات بطنه السداسية ويضع واحدة اخرى على رقبته ليجفف خصلات شعره السوداء كسواد الليل وجد الفتاة نائمة كما هى فناداها بصوته الرجولى الحاد:

انتى يا بتاعة انتى

انتفضت الفتاة اقصد العا*رة من نومها علي هيئته المثيرة تلك وكانت هائمه به ولكنه نهرها بصوته الرجولى الحاد الغاضب:

انتى ازاى تنامى هنا وممشتيش بعد اما انا نمت ليه ازاى اتجراتى ونمتى جمبى قومى اخلصي البسى الهلاهيل بتاعتك دى وغورى في داهيه قدامك ربع ساعه لو مخلصتيش هرميكى زى ما انتى كدا اخلصي

ارتفع صوته فى نهايه حديثه معها

افاقت من هيامها به بعد ان نهرها غاضبا فأسرعت بخوف تلملم ملابسها او شبه الملابس التى كانت ترتديها خائفه من تهديده فهى تعرف انه سوف يفعلها حقاً كما قال فهو معروف بقسوة وسواد قلبه اعطاها قبل خروجها مبلغ كبير من المال فهذا هوا عملها اخذت الاموال واسرعت هاربه من وكر الذئب اما بطلنا فأكمل ارتداء ملابسه وكاد ان يلبس قميصه الاسود قبل مقاطعه من رنين هاتفه التقطه مجيبا علي صديق عمره قائلاً بصوته الهادئ البارد:

عايز ايه

رد صديقه فراس معاتبا بمزاح:

ايه الناس بتقول صباح الخير صباح الفل خصوصا لواحد قمر ومز زى او حتى الو انما ايه "عايز ايه" دى حرام عليك هتشلنى ببرودك ده وبعدين احمد ربنا انى مستحملك يا تلاجـ...

قاطعه رادفاً بحنق من ثرثرة صديقة قائلا :فراااس اخلص انا لسا صاحى ومش فايقللك

قهقها فراس علي سرعه غضب صديقه:

خلاص يعم تيام اسفين المهم قلت اكلمك عشان متتاخرش عشان عندنا اجتماع مهم بخصوص المناقصة الجديدة وكمان فيه مهندسة معادها النهارده تبع شركة عماد السيوفى هنقابلها سوا ونتناقش في الشراكة بتاعت الكومبوند الجديد

اردف تيام بهدوء :

انا من امتا بتأخر علي الشغل اساسا المهم انا هنزل من الشقه هروح القصر الاول اغير هدومى اجيب شوية ورق وبعدين هأجى فقابلها انتا لحد ما اجى يلا سلام

اغلق الخط فى وجه صديقه كالمعتاد بينما فراس يحدق في الهاتف قائلا بذهول:

يا ابن ال***بتقفل في وشى ايه ده انا متفاجئ ليه ما ده العادى بتاعه ،اصلا اصلا كله رايح.

نزل تيام وركب سيارته وتوجه الى القصر بسرعة كبيرة


•_•_•_•_•


خرجت فريدة من غرفتها بعد ان ارتدت ملابسها وادت فرضها لتجد والدتها تنظف البيت فتمشى بهدوء وبطء دون اصدار اى صوت لتقول فجاءة بصوت عالى :

صبااااحو يا شوشو

تنتفض الام الصهباء ف ابنتها ورثت الجمال منها بسبب مقالب ابنتها التى لا تنتهى فتعاتبها صارخة:

فيه ايه عالصبح يا حيوانة انتى خضتينى مش هتهدى غير اما اتجلط منك

احتضنتها فريدة ممازحة:

ايه يا شوشو بهزر معاك يا جميل يا قمر انتا وبعدين مصحتنيش ليه ها

انهت كلامها موجه سؤالها الى والدتها عائشة فقالت الاخيرة بهدوء:

مش قلتى امبارح مش هتروحى مقابله الشغل عشان الوظيفة اتاخدت فقلت اسيبك نايمة براحتك اقعدى يلا علي ما اجبلك الفطار

انهت كلامها واتجهت الى المطبخ لتحضر لوحيدتها الفطور حيث انها انجبت صبى ولكنه توفى عندما اكمل السنة بسبب حمى شديدة لم يتحملها طفل في عمره وتاخرت حتى انجبت مرة اخرى ولم تنجب بعد فريدة بسبب مشاكل في الرحم بعد ولادتها لفريدة وكانت قد طلبت من زوجها الزواج حتى ينجب مرة اخرى خاصة انه كان يريد صبى ولكنه رفض لانها حبيبته ولم يرد الانجاب سوا منها هى فقط بينما فريدة جلست تشاهد التلفاز وتناولت الفطور بعد ان احضرته والدتها لها فسألتها فريدة بينما تتفحص البيت:

اومال فين بابا يا شوشو مشفتوش يعنى ولا صبح عليا

فردت المعنية بالسؤال قائلة:

راح يزور واحد صاحبه تعبان قال اهو يتمشى شوية بدل قاعدة البيت انتى عارفه انه مبيخرجش كتير من ساعه ما طلع علي المعاش

همهت فريدة مهمه بتفهم فوالدها لا يخرج كثيراً لانه مريض قلب فيخافون عليه من الاجهاد انهت تناول طعامها واردفت بهدوء:

تمام يحبيبتى انا ههروح اقعد مع تاليا شوية عشان نشوف هدور علي شغل امتا ولو تالى هتغير رايها وتيجى معايا

ردت عائشة:

ماشى يا فرى وابقى هاتيها يا بنتى تتغدى معانا بدل ما تاكل لوحدها

اردفت فريدة بابتسامه بسبب طيبة قلب والدتها وحنانها علي تاليا حيث انها تعتبرها مثل ابنتها وهى من قامت بتربيتها :

ماشى يست الكل

توجهت فريدة الى الشقة المقابلة لشقتها وطرقت علي الباب كأنها تدق علي الباب بهمجية مضحكة ما لبث حتى فتحت لها شابة جميلة بعيون فيروزية وخصلات كالشيكولاته وذات قامة قصيرة اردفت صارخة بمزاح:

ايه يا عجل البحر براحة ايه تخبيط المخبرين ده وبعدين هاتى حضن انتى وحشانى من امبارح

وقفزت علي فريدة تحتضنها او اقصد تخنقها فهى كانت تتعلق فى رقبتها وتتمسك بها كالكوالا احتضنتها فريدة ضاحكة وهى تدخل بها الى الشقة :

يبنتى براحة عليا خنقتينى وبعدين ندخل جوا احسن حد يفهمنا غلط

انهت حديثا ضاحكة بصوت عالى ابعتدت تاليا عنها بخنق وزعل مزيف فاردفت فريدة ضاحكة علي طفولية صديقتها التى تمثل الحزن :

طب لو قلتلك ماما عزماكى عالغدا هتفضلي زعلانه

كأنها قالت كلامات سحرية التفتت تاليا اليها قاولا بملامح تدعى البرائة:

انا يا فرى يا روح قلبي من جوا زعلانه منك امتا حصل الكلام ده دا انتى صديقى الصدوق دا كله الا اكل شوشو

ضحكتا الفتاتين معاً واستمرو بمشاكسة بعضهم ...


•_•_•_•_•


تقف سيارة حديثة الطراز بعد ان كانت تسير بسرعه عالية مسببة صوت عالى اثر احتكاك الاطارات بالطريق اسفلها ويترجل منها تيام ويدخل قصره شديد الفخامه


ولكن مهما كان فخم وراقى فهو بارد آثر الوحدة التى يعيش بها فهو يعيش بمفرده ولا يوجد سوا الخدم الذين يعملون في القصر يصعد الى جناحه ذو الطابع الرجولى واللون الاسود


ويرتدى ملابسه الرسمية السوداء التى تشبه حياته


ويأخذ اوراق عمله ويتجه ف يركب سيارته ليصل لمقر شركاته الشركة الام ولم يتناول شئ فهو قليل الاكل بسبب وحدته حيث لا يجد من يهتم اذا تناول طعامه او لا ولا يجد حتى من يشاركه طعامه يصل الى شركته بعد قيادته المتهورة وراءه اسطول حراسته فهو لديه كثير من الاعداء يتجه الى مدخل الشركة بهيئته الخاطفة للانفاس فيتوقف الجميع عن اعمالهم ويقفون احتراماً وخوفا فيدخل الى الشركة وسط همسات الاعجاب والهيام بمظهره الرجولى المثير واحترام الرجال لنجاحاته رغم سنه الصغير او الغيرة والحقد عليه ولكنه لا يعير هذا اهتمام فهذا ما يتكرر كل يوم يتجه الى المصعد الخاص به فقط ويتجه الى الطابق الثلاثون حيث يقبع في هذا الطابق مكتبه ومكتب صديقه فقط يفتح المصعد فيخرج فتقابله سكرتيرته سهى بابتسامه قد تكون ساحرة لكل الرجال لكن هوا لا تهز به شئ مع الميكب الصارخ الذى تغطى به ملامح وجهها وشعرها الاشقر وعينها الزرقاء الامعه بالخبث وملابسها التى تكاد تسترها فهى ترتدى


وتحاول بشتى الطرق من وقت توظيفها لفت نظره لها فقط فمن لاتسعى الى تيام الالفى بوسامته وثروته ولكنه يعلم كل هذا لذا لا يعطى لها بالاً تردف سهى بصوت رقيع تحاول جعله رقيقا :

صباح الخير مستر تيام

ولكنه تجاهلها واردف ببرود ونظرة غامضة:

هاتلى قهوتى وجدول اعمالى وتعالى ورايا يا سهى

ودخل الى المكتب تركها تغلى من الغصب والغيظ بسبب تجاهله لها ومعاملته لها بهذه الطريقة ولكن لحقت به لتخبره بشئ ولكنه فات الاوان دخل الى مكتبه تفاجئ بـ.....


*سهى*هى السكرتيرة الشخصية لتيام هى فتاة في الخامسة والعشرون ذات جمال صارخ حيث عينيها الزرقاء اللامعة والشعر الاشقر ولكن ليس كل شخص يهتم بالجمال فهى باحثة ذهب اى لا تهتم سوا للاموال وتحاول ايقاع تيام في شباكها حتى تكسب ثروته لكن هل ستنجح ام انها تحاول اللعب مع الذئب ولا تعرف نتائج افعالها


*عائشة ال****هى سيدة في الخامسة والاربعين من عمرها ذات شعر اصهب وعيون خضراء مازالت تحتفظ بجمالها رغم تقدم عمرها وهى طيبة القلب كأى ام وقلب حنون تزوجت من والد فريدة بعد قصة حب كبيرة ولديها سر تخفيه هى وزوجها عن فريدة

تعليقات